عملت «محتوى» لنفسي الأول
أنا عمرو مصطفى. لما بدأت أعمل محتوى، المونتاج كان بياكل فلوسي ووقتي ومجهودي. فعملت الأداة اللي كنت محتاجها.
الحكاية
كل ريل كان معناه ساعات قدام برنامج مونتاج: أقص السكتات بإيدي، وأكتب الكابشن كلمة كلمة، وأظبط الصوت. أو أدفع لمونتير وأستنى.
أنا مهندس برمجيات، فخليت الكمبيوتر يعمل الشغل ده. «محتوى» بياخد الفيديو زي ما اتصور، يقصه، يكتب الكابشن بالعامية المصرية، ويعمل المونتاج. وإنت تراجع وتنشر.
النهارده كل ريل بنزله على Instagram وTikTok معمول بيه. نفس الأداة اللي هتستخدمها، مش نسخة تانية.
شوف الريلز بنفسك
كل الريلز على الحسابات دي معمولة بـ«محتوى».